الثلاثاء، 31 يوليو 2012

حكم قبول صلاة غير المحجبة وصيامها

نشرت صحيفة الوفد سؤالا من سيدة تقول فيه أنا غير محجبة فهل يقبل الله صلاتي وصيامي؟ وهذا الموضوع يهم كثيرات من المسلمات حيث يصمن رمضان وهن غير محجبات مما يجعل البعض يشكك فى صيامهن
والـجـــواب من أمانة الفتوى بدار الإفتاء المصرية يقول :
الزي الشرعي للمرأة المسلمة هو أمر فرضه الله تعالى عليها وحرم عليها أن تُظهِر ما أمرها بستره عن الرجال الأجانب والزي الشرعي هو ما كان ساترًا لكل جسمها ما عدا وجهها وكفيها؛ بحيث لا يكشف ولا يصف ولا يشف.
والواجبات الشرعية المختلفة لا تنوب عن بعضها في الأداء فمن صلى مثلًا فإن ذلك ليس مسوِّغًا له أن يترك الصوم ومن صلت وصامت فإن ذلك لا يبرر لها ترك ارتداء الزي الشرعي.
والمسلمة التي تصلي وتصوم ولا تلتزم بالزِّيِّ الذي أمرها الله تعالى به شرعًا هي محسنةٌ بصلاتها وصيامها، ولكنها مُسيئةٌ بتركها لحجابها الواجب عليها ومسألة القبول هذه أمرها إلى الله تعالى، غير أن المسلم مكلَّفٌ أن يُحسِنَ الظن بربه سبحانه حتى ولو قارف ذنبًا أو معصية وعليه أن يعلم أنَّ من رحمة ربِّه سبحانه به أنْ جعل الحسنات يُذهِبْنَ السيئات، وليس العكس وأن يفتح مع ربه صفحة بيضاء يتوب فيها من ذنوبه ويجعل شهر رمضان منطَلَقًا للأعمال الصالحات التي تسلك به الطريق إلى الله تعالى وتجعله في محل رضاه.
وعلى المسلمة التي أكرمها الله تعالى بطاعته والالتزام بالصلاة والصيام في شهر رمضان أن تشكر ربها على ذلك بأداء الواجبات التي قصَّرَت فيها فإنّ من علامة قبول الحسنة التوفيقَ إلى الحسنة بعدها.
والله سبحانه وتعالى أعلم.

فتوت شيخ أزهرى: مممممممم الحجاب عادة وليس فرضا في الإسلام

منحت جامعة الأزهر شهادة الدكتوراه للشيخ مصطفى محمد راشد في الشريعة والقانون بتقدير ممتاز عن رسالتة التي تناول فيها الحجاب من الناحية الفقهية مؤكداً أنه ليس فريضة اسلامية.
واشار الشيخ مصطفى محمد راشد في رسالته الى ان تفسير الآيات بمعزل عن ظروفها التاريخية واسباب نزولها ادى الى الالتباس وشيوع مفهوم خاطئ حول حجاب المرأة في الاسلام المقصود به غطاء الرأس الذي لم يُذكره لفظه في القرآن الكريم على الاطلاق
واعتبر الشيخ مصطفى محمد راشد ان بعض المفسرين رفضوا إعمال العقل واقتبسوا النصوص الدينية في غير موقعها وان كل واحد من هؤلاء فسرها اما على هواه بعيدا من مغزاها الحقيقي واما لنقص في القدرات التحليلية لديهم ناتج عن آفة نفسية السبب في ذلك يعود الى تعطيل الاجتهاد رغم ان المجتهد ينال حسنة من الله حتى وإن اخطأ ويرى اصحاب هذا الرأي ان السبب في ذلك يكمن في قاعدة النقل قبل العقل المعتمدة في البحث الاسلامي.
وينطلق معارضو فرضية الحجاب في الاسلام من تفسير غير صحيح من وجهة نظرهم للآية (53) من سورة الاحزاب التي جاء فيها واذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا ان تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما اذ يرى هؤلاء انها تخص امهات المؤمنين فقط وضرورة وضع حاجز بينهن وبين صحابة الرسول. وجاء ايضا في الآية (59) من السورة ذاتها يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهنّ من جلابيبهن ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما والتي نزلت بحسب قولهم لتحض الحرائر على وضع ما يستر وجوههن كي لا يكن عرضة لرجال يسترقون النظر اليهن كما يفعلون مع الجواري.
كما يؤكد من يتبنى هذا الفكر ان الآية رقم (31) من سورة النور وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن الا لبعولهن او آبائهن او آباء بعولتهن أو ابنائهن أو ابناء بعولتهن أو اخوانهن او بني اخوانهن او بني اخواتهن او نسائهن او ما ملكت ايمانهن او التابعين غير أولي الاربة من الرجال او الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون نزلت للاشارة بستر النحر اي اعلى الصدر والعنق بسبب انتشار حالة سادت عند نساء العرب لا يسمح بها الاسلام.
ويرى مهتمون ان الازهر قطع الشك باليقين وانهى النقاش الدائر حول الحجاب وما اذا كان عادة ام عبادة ليصرح وبشكل قاطع ان الدين الاسلامي لم يفرضه

هل تعلم حكم القراءة من المصحف في الصلاة!!!!


يسأل الكثير من المسلمين : هل يجوز القراءة من المصحف أثناء الصلاة؟ وهل تجوز القراءة فى الفرض والنفل وخاصة فى صلاة
التراويح ؟
الـجـــواب من أمانة الفتوى بدار الإفتاء حيث تقول
من أفضل القربات والسُّنن الحَسَنات أن يجمع الإنسان بين الحُسنيين: الصلاة وقراءة القرآن فيحرص على ختم القرآن الكريم في صلاته ولما كان من غير المتيسر لكل واحد أن يقوم بذلك من حفظه تكلم الفقهاء عن إمكانية الاستعانة بالقراءة من المصحف في الصلاة وذلك عن طريق حمله في اليد أو وضعه على حامل يُمَكِّن المصلي من القراءة.
ومذهب الشافعية والمفتى به في مذهب الحنابلة: جواز القراءة من المصحف في الصلاة للإمام والمنفرد لا فرق في ذلك بين فرض ونفل وبين حافظ وغيره وهذا هو المعتمد، ونقله الإمام ابن قُدامة في (المغني، 1/ 336) عن عطاء ويحيى الأنصاري من فقهاء السلف.
وفي صحيح البخاري معلَّقًا بصيغة الجزم -ووصله ابن أبي شيبة في (المصنف، 2/ 235) والبيهقي في (السنن الكبرى، 2/ 253)- عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها كان يؤمها عبدها ذكوان ويقرأ من المصحف.
وكما أن قراءة القرآن عبادة فإن النظر في المصحف عبادة أيضًا وانضمام العبادة إلى العبادة لا يوجب المنع بل يوجب زيادة الأجر إذ فيه زيادة في العمل من النظر في المصحف.
والقاعدة الشرعية أن الوسائل تأخذ حكم المقاصد والمقصود هو حصول القراءة فإذا حصل هذا المقصود عن طريق النظر في مكتوب كالمصحف كان جائزًا.
قال الإمام النووي في (المجموع، 4/ 27): لو قرأ القرآن من المصحف لم تبطل صلاته سواء كان يحفظه أم لا بل يجب عليه ذلك إذا لم يحفظ الفاتحة ولو قلب أوراقه أحيانًا في صلاته لم تبطل
بينما يرى الحنفية أن القراءة من المصحف في الصلاة تفسدها وهو مذهب ابن حزم من الظاهرية واستَدَل على ذلك بأدلة منها:
ما أخرجه ابن أبي داود في (كتاب المصاحف، 655) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نهانا أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه أن يؤم الناس في المصحف ونهانا أن يؤمنا إلا المحتلم
وهذا أثر لا يثبت؛ ففي إسناده نَهْشَل بن سعيد النيسابوري، وهو كذاب متروك، قال عنه البخاري في (التاريخ الكبير، 8/ 115): في أحاديثه مناكير، وقال النسائي كما في (تهذيب التهذيب، 10/ 427): ليس بثقة، ولا يُكتَب حديثُه.
ومنها: أن حمل المصحف والنظر فيه وتقليب الأوراق عملٌ كثير.
والجواب المنع من أن يكون حمل المصحف وتقليب أوراقه عملًا كثيرًا مبطلا للصلاة؛ أما الحمل فقد صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حاملا أُمامة بنت أبي العاص على عاتقه فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها، وأما تقليب أوراق المصحف فقد جاءت بعض الأحاديث الدالة على إباحة العمل اليسير في الصلاة، والتقليب هو من جنس هذا العمل اليسير المغتفر.
والقراءة من المصحف لا يلزم أن تصل لحد العمل الكثير، فتقليب أوراق المصحف يكون في أضيق نطاق لبعد الزمان بين طيّ الصفحة والتي بعدها، ولكون التقليب في ذاته عملًا يسيرًا، وقد يُستعان على هذا بوضع المصحف ذي الخط الكبير على شيء مرتفع أمام المصلي ليقرأ منه الصفحة والصفحتين، ولا يحتاج إلى تقليب الأوراق كثيرًا.
وذهب الصاحبان من الحنفية أبو يوسف القاضي ومحمد بن الحسن الشيباني إلى أن القراءة من المصحف في الصلاة مكروهة مطلقًا سواء في ذلك الفرض والنفل، ولكنها لا تُفْسِد الصلاة؛ لأنها عبادة انضافت إلى عبادة، ووجه الكراهة أنها تَشَبُّهٌ بصنيع أهل الكتاب.
والتحقيق أن حصول ما يشبه صنيع أهل الكتاب إنما يكون ممنوعًا إذا كان الفاعل قاصدًا لحصول الشبه؛ لأن التشبه: تَفَعُّل، وهذه المادة تدل على انعقاد النية والتوجه إلى قصد الفعل ومعاناته، ومن الأصول الشرعية اعتبار قصد المكلف، ويدل على ذلك أيضًا ما رواه الإمام مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ وَهُوَ قَاعِدٌ فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا فَرَآنَا قِيَامًا، فَأَشَارَ إِلَيْنَا فَقَعَدْنَا فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: إِنْ كِدْتُمْ آنِفًا لَتَفْعَلُونَ فِعْلَ فَارِسَ وَالرُّومِ: يَقُومُونَ عَلَى مُلُوكِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ، فَلَا تَفْعَلُوا، ائْتَمُّوا بِأَئِمَّتِكُمْ إِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا»، و"كاد" تدل في الإثبات على انتفاء خبرها مع مقاربة وقوعه، ولذلك لَمّا لم يقصد الصحابة التشبه انتفى ذلك الوصف عنهم شرعًا، والمصلي الذي يقرأ من المصحف لا يخطر بباله التشبه بهم فضلا عن قصده.
ولذلك قال العلامة ابن نجيم الحنفي في (البحر الرائق، 2/ 11): "اعلم أن التشبيه بأهل الكتاب لا يكره في كل شيء، وإنا نأكل ونشرب كما يفعلون، إنما الحرام هو التشبه فيما كان مذمومًا وفيما يقصد به التشبيه، فعلى هذا لو لم يقصد التشبه لا يكره عندهما" اهـ.
وذهب المالكية إلى التفرقة بين الفرض والنفل؛ فرأوا كراهة قراءة المصلي في المصحف في صلاة الفرض مطلقًا سواء كانت القراءة في الأول أو في الأثناء؛ وكذلك يكره في النافلة إذا بدأ في أثنائها؛ لاشتغاله غالبًا، ويجوز ذلك في النافلة إذا ابتدأ القراءة في المصحف من غير كراهة; لأنه يغتفر فيها ما لا يغتفر في الفرض. (منح الجليل شرح مختصر خليل، 1/ 345).
ويمكن أن يُجاب عن ذلك بأن هذه الكراهة إنما تتأتى إذا كان العمل في حد العبث، الذي هو اللعب وعمل ما لا فائدة فيه، فيكره للمصلي حينئذ أن يشتغل به؛ لِمَا فيه من منافاة للخشوع، أما القراءة من المصحف في الصلاة فليست من هذا الباب، بل هي عمل يسير يفعله المصلي لحاجة مقصودة، وكل ما كان من هذا الباب فلا بأس أن يأتي به؛ وأصل ذلك ما ورد أن النبي صلى الله عليه وآله
وبناءً على ما سبق يثبت ما قررنا من أن القراءة من المصحف في صلاة الفرض والنفل صحيحة وجائزة شرعًا ولا كراهة فيها فضلًا عن أن تكون مفسدة للصلاة.
على أنه ينبغي التنبيه على أنه ما دامت المسألة خلافية فالأمر فيها واسع؛ لِمَا تقرر من أنه لا إنكار في مسائل الخلاف، ولا يجوز أن تكون مثارفتنة ونزاع بين المسلمين.
والله سبحانه وتعالى أعلم

يلا الروعه معمّرة جزائرية تصوم رمضان للمرة الـ 111

تصوم الحاجة يامنة الجزائرية الملقبة بمومياء التيطري رمضانها الـ111 هذه السنة ولديها الآن من الأحفاد 160 حفيدا لا تعرف بعضهم أو أغلبهم بسبب طول السنين.
ولم تتوقف الحاجة يامنة الجزائرية عن صيام الشهر الفضيل منذ أن كان عمرها ست سنوات وحتى قبل تسجيلها في سجل الحاكم الفرنسي آنذاك أو ما عرف بعد استقلال الجزائر بسجل الحالة المدنية.
وبعملية حسابية بسيطة فإن رصيد الحاجة يامنة الجزائرية يزخر بربع مليون من الصلوات الخمس وهو رقم قياسي بعد أن باشرت الصلاة وعمرها لا يتجاوز الست سنوات أيضا ولم تتركها يوما بحسب صحيفة الخبر الجزائرية.
والأغرب أنها تستقبل رمضانها الـ111 مع تراجع في صحتها بطريقة مخالفة لم تعهدها عائلتها من قبل فهي منذ عام أصبحت تقوم الليل وتنام بالنهار أي أن الحال تغيّر لديها بعد أن فقدت البصر.
وحسب شهادات أولادها فهي غالبا ما تلجأ إلى زجرهم منتصف النهار قائلة لهم: ألا تذهبون إلى فراش النوم والعكس ليلا حيث تلجأ إلى إيقاظنا للاستئناس بالحديث إلينا، ظنا منها أنها في ساعات النهار
وتقول يامنة الجزائرية حول ذكريات رمضان أن كل شيء تغيّر ولم تحس بأي رضا منذ عشرات السنين بما يجري حولها من تحوّلات، وانهيار في القيم التي اعتادت عليها مع جيلها الذي غادر.
ويامنة الجزائرية حريصة على سحب منحتها التي تتقاضاها من الدولة الفرنسية لا رغبة منها في المال بل تعتبر ذلك مبدئيا وسيلة قصاصها الوحيدة ضد ما تعرّضت له كأم جزائرية من ظلم الاستعمار حيث عاشت تتهم جيشه بقتل نجلها الذي استشهد غصبا في حرب الفيتنام بعد التجنيد القسري في صفوف الجيش الفرنسي آنذاك.
ولم تغادر الجدة يامنة منطقتها الأصلية بلدية الزبيرية بتاتا ولم تزر طبيبا قبل أن يتجاوز عمرها القرن، كما رفضت أن تقوم بتركيب طقما لتعويض للأسنان المفقودة وتعتبر أن الأمراض من صنيع الأطباء أنفسهم.
ويعتقد أفراد عائلتها بأن كل هذا كان وراء تعميرها 117 سنة وبلوغ رصيدها البشري أزيد من 160 حفيدا أغلبهم لا تعرف عنهم ولا يعرفون عنها شيئا بسبب فارق الزمان والمكان لكنها تحتفظ بالكثير من الذكريات، حلوها ومرّها

أغرب عادات الشعوب الإسلامية في رمضان

اعتادت الشعوب الإسلامية على ممارسة عادات خاصة ارتبطت بشهر رمضان الكريم ومنها ماهي مختصة بشعوب دون الأخرى وليست مرتبطة بتقاليد الدين الإسلامي نفسه ولكنها عادات تعبر عن روح الشهر الكريم والابتهاج بقدومه وهذه مجموعة من العادات الخاصة ببعض الشعوب الإسلامية في العالم:
1- تركيا
بعد إعلان ثبوت الرؤية تنطلق الزغاريد من البيوت خاصة التي مازالت تضم الأجيال الكبيرة كالجد والجدة ليعبروا عن هذه الفرحة التي زف بشائرها إليهم إعلان المفتي بميلاد الهلال وبدء الصوم في اليوم التالي كما تفوح من البيوت روائح المسك والعنبر وماء الورد فقد جرت العادة على نثر هذه العطور الطبيعية على عتبات الأبواب والحدائق المحيطة بالمنازل طيلة أيام رمضان الكريم
2- أندونيسيا
تمنح اجازه للتلاميذ في الاسبوع الاول من شهر رمضان وتعقد المعاهد والمدارس برنامجًا خاصًا في رمضان وهو عبارة عن أنشطة خاصة أثناء رمضان للتلاميذ يتضمن إفطارات جماعية وخواطر إيمانية ودروس وعبر من أحداث رمضان عبر التاريخ ودروس خاصة للشباب.
3- باكستان
يزف الطفل الذي يصوم لاول مرة كأنه عريس ويقام له احتفال خاص يرتدي فيه ملابس تشبه ملابس العريس البالغ مع غطاء ذهبي يزين الرأس ولا تخلو مائدة الإطار من أكلة الباكورة وهي عبارة عن خليط من البطاطا وطحين الحمص مع التوابل المقلية و كذلك الزلابية وهي سكريات متعرجة مقلية بالزيت فيما تصنع سلطة الفواكه في المنزل ويقدم عصير روح أفزا الشعبي بدلا من الماء.
4- ماليزيا
تطوف السيدات بالمنازل لقراءة القرآن مابين الافطار والسحور وفي المناطق الريفية يفطر الناس إفطاراً جماعياً يومياً يتشاركون فيه مايحضرون من طعام.
5- نيجيريا
تستضيف كل اسرة فقيراً يومياً للافطار وهناك مايسمى بظاهرة قارئ النص وتتلخص في استعانة العالم المفسر للقرآن بواحد أو بعدد من الأشخاص الذين يمتازون بحلاوة الصوت وحسن الأداء لتلاوة الآيات التي يفسرها على نغم معين ومن الطريف أن البعض يخصص أكثر من ثلث وقت الدروس لقارئ النصوص القرآنية كخطوة ممهدة ومحاولة لجذب الانتباه نحوه قبل بدء الدرس.
6- موريتانيا
يقرأ أهلها القرآن الكريم كله في ليله واحدة وتتضمن طقوس رمضان للموريتانيين حلق الرؤوس قبل حلول الشهر بأيام حتى يتزامن نموه من جديد مع أيام الشهر المبارك ويسمى شعر رمضان كما تقوم بعض الأسر بتأجيل زفاف أبنائها لأيام هذا الشهر تيمنا به وتفاؤلا باستمرار المعاشرة الزوجية لهذه الأسرة الجديدة
7- اوغندا
يصومون 12 ساعه يومياً منذ دخول الاسلام اليها لتساوي الليل والنهار هناك لوقوعها على خط الاستواء
8- المغرب
يضربون النفير سبع مرات للسحور بمجرّد أن يتأكّد دخول الشهر حتى تنطلق ألسنة أهل المغرب بالتهنئات قائلين عواشر مبروكة
والعبارة تقال بالعامية المغربية وتعني أيام مباركة مع دخول شهر الصوم
بعواشره الثلاثة: عشر الرحمة وعشر المغفرة وعشر العتق من النار

طرق لتجنب والتغلب على العطش في رمضان

إن ارتفاع درجة الحرارة هذه الأيام يؤدي إلى العطش ويلعب نوع الغذاء الذي يتناوله الصائم دورا كبيرا في تحمل العطش أثناء ساعات الصيام
ولكي تتغلب على الإحساس بالعطش يمكن إتباع النصائح التالية
1-يعتقد بعض الأشخاص إن شرب كميات كبيرة من الماء عند السحور يحميهم من الشعور بالعطش أثناء الصيام وهذا إعتقاد خاطئ لان معظم هذه المياه زائدة عن حاجة الجسم لذا تقوم الكلية بفرزها بعد ساعات قليلة من تناولها.
2- تجنب تناول الأكلات والأغذية المحتوية على نسبة كبيرة من البهارات والتوابل بخاصة عند وجبة السحور لأنها تحتاج إلى شرب كميات كبيرة من الماء بعد تناولها.
3- تناول الخضروات والفواكه الطازجة في الليل وعند السحور فإن هذه الأغذية تحتوي على كميات جيدة من الماء والألياف التي تمكث فترة طويلة في الأمعاء مما يقلل من الإحساس بالجوع والعطش.
4- حاول أن تشرب كميات قليلة من الماء في فترات متقطعة من الليل.
5- إبتعد عن تناول الأكلات والأغذية المالحة مثل السمك المالح والتي تدخل تحت اسم المخللات، فإن هذه الأغذية تزيد من حاجة الجسم إلى الماء.
6- تجنب وضع الملح الكثير على السلطة والأفضل وضع الليمون عليها والذي يجعل الطعم مثيل للملح في تعديل الطعم هام جدا

من أخطاء الأئمة والمصلين في صلاة التراويح

من أبرز مظاهر الشهر الكريم والتي يستهل بها هي صلاة التراويح تلك الصلاة التي علي الرغم من طولها ومشقتها فهي محببة للنفوس ومميزة عن باقي الصلوات التي يحافظ عليها المسلم إلا أن هناك اخطاء تداولت بين الناس علي اختلاف مواقعهم سواء أكانوا أئمة أو مصلين نساء أو رجال.
فمن تلك المخالفات :
1- السرعة في القراءة والصلاة والإخلال بشيء من الركوع والسجود والطمأنينة والخشوع .
2- الاعتداء في الدعاء والإطالة فيه فاحرص أخي أن تدعو بالصحيح المأثور والجوامع من الدعاء لتنال أجر الدعاء والمتابعة وتسلم من الزلل والمخالفة علماً بأنه لم يكن من هديه عليه الصلاة والسلام المدوامة على القنوت .
3- اعتقاد وجوب ختم القرآن ولهذا تحصل السرعة في القراءة لدرجة الإخلال بها .
4- أحث الأئمة على السنة في القيام وذلك بصلاتها إحدى عشر ركعة أو ثلاثة عشر ركعة مع إحسانها وإطالتها دون مشقة
5- وكذلك لا ينسوا تذكير الناس ونصحهم وإرشادهم بعد الصلاة ما بين الوقت والآخر أو بين الآذن والإقامة فرمضان ولياليه فرصة للدعوة والنصح .
6- الإكثار والمبالغة في تتبع المساجد والتنقل طلباً للصوت فقط وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم : ليصل أحدكم في المسجد الذي يليه ولا يتبع المساجد [رواه الطبراني – صحيح الجامع] وقد نهى السلف عن ذلك لما فيه من هجر بعض المساجد والتأخير عن تكبيرة الإحرام وما قد يحصل من عشق الأصوات وغيره ولكن لا حرج في أن يلتزم المصلي بمسجد ولو كان غير مسجده ويستمر معه إلى نهاية رمضان إن وجد ذلك أدعى لحصول الخشوع وتدبر القراءة.
7- الصراح والعويل عند البكاء أو رفع الصوت والتكلف في البكاء وليس هذا من هدي السلف رضي الله عنهم بل كان قدوتنا صلى الله عليه وسلم إذا بكى سمع له أزيز كأزيز المرجل فحسب فالتكلف منهي عنه وهو مدعاة للرياء وفيه إزعاج للمصلين إلا من غلبه ذلك فهو معذور ولكن عليه مجاهدة نفسه وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.
8- البعض ينتظر الإمام حتى يركع وينشغل بالكلام فإذا ركع دخل معه في الصلاة ويكثر هذا في الحرم وهذا العمل فيه ترك لمتابعة الإمام وتفويت تكبيرة الإحرام وقراءة الفاتحة
9- النظر في المصحف داخل الصلاة حال قراءة الإمام وهذا يكثر في الحرم وفي هذا العمل عدة مساوئ فمنها كثرة الحركة باليدين وبالبصر ومنها ترك سنة القبض ووضع اليدين على الصدر ومنها ترك النظر إلى موضع السجود .
10- اكتفاء البعض بأربع أو ست ركعات مع الإمام ثم ينصرف إلى دنياه وفي هذا فوات لأجر عظيم قال عنه المصطفى صلى الله عليه وسلم : (( من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة )) [رواه أهل السنن وهو صحيح
11- الإكثار من الأكل عند الإفطار فيأتي المصلي وهو متخم بالطعام فلا يستطيع إكمالها ، أو تجده يضايق المصلين بالجشاء .